الثلاثاء، 16 فبراير، 2010

الوضع الحالي للمكافحة ودرجة الإصابة بكل من نافقة أوراق الحمضيات‎ ‎والحشرات القشرية على أشجار الحمضيات في منطقة طولكرم

يعقوب بطه‎*‎، وثامر أبو أحمد، ومهند الشلبي، ونزار عرمان، ونزار داود
yabatta@najah.edu
‎*‎قسم الإنتاج النباتي والوقاية، كلية الزراعة، جامعة النجاح الوطنية، نابلس، فلسطين.‏
تاريخ الاستلام : 12-11-2003 ، تاريخ الموافقة : 23-05-2004
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

تمَّ في هذا البحث، إجراء تقييم عام للوضع الحالي لبيارات الحمضيات في منطقة طولكرم، من حيث درجة إصابتها بكل من نافقة أوراق الحمضيات والحشرات القشرية، وفقا للاستبيان الذي تم إعداده لهذا الغرض، وتضمن عدة أسئلة تتعلق بالإصابة بهذين النوعين من الآفات الحشرية، وطرق المكافحة المستخدمة حاليا. وقد تمت الإجابة عن الأسئلة الواردة في الاستبيان، عند زيارة المزارعين في بياراتهم، وتم بعد ذلك تفريغ وتحليل البيانات التي تم جمعها. ودلت نتائج الاستبيان على أن ما نسبته 6ر63 - 7ر72% من المزارعين الذين شملتهم الدراسة، يستفيدون من خدمات المرشدين الزراعيين، ويلتزمون برش المبيدات والتراكيز الموصى بها، من قبل هؤلاء المرشدين في حالة مكافحة نافقة أوراق الحمضيات وما نسبته 1ر59 - 6ر63% في حالة مكافحة الحشرات القشرية. أمّا نسبة المزارعين الذين يعتقدون بوجود جدوى اقتصادية للمكافحة، وبضرورة القيام بحملة وطنية شاملة للمكافحة، فقد كانت 9ر90 - 4ر95% بالنسبة للحشرات القشرية، و 4ر95% لنافقة أوراق الحمضيات. وبلغ معدل نسبة الإصابة على أشجار الحمضيات في منطقة طولكرم 5ر30-5ر54% لكلا النوعين من الآفات وعلى كافة أصناف الحمضيات. وأظهرت الدراسة أن أهم المبيدات التي يستعملها المزارعون في بياراتهم لمكافحة الإصابة بكلا النوعين من الآفات هي: نيرون، وسوبراسيد. ويخلط المزارعون المبيد الأخير مـع زيت الفوليك، لمكافحة نافقة أوراق الحمضيات، أو مع نيرون لمكافحة الحشرات القشرية. ويستخدم المزارعون كذلك زيت الفوليك لوحده لمكافحة الحشرات القشرية. أما المبيدات الأخرى المستعملة ضد نافقة أوراق الحمضيات فهي: فيرتمك، وكونفدور. وتشير النتائج إلى أن نسبة عالية من المزارعين الذين شملهم الاستبيان (60-70%) كانوا يستفيدون من الخدمات الإرشادية الزراعية، ويلتزمون برش المبيدات والتراكيز الموصى بها لمكافحة هذين النوعين من الآفات، إلا أن درجة الإصابة بكلتا الآفتين ظلت مرتفعة (30-50%)، وقد يعود السبب في ذلك إلى عدم استخدام التركيز المثالي للمبيد، أو إلى عدم الفاعلية للمبيدات الموصى بها، أو إلى التوقيت غير المناسب للرش، أو عدد مراته، وهذا يستدعي مزيدا من البحث لاختبار فعالية المبيدات المستخدمة في مكافحة هذه الآفات، أو البحث عن مبيدات أخرى أكثر فاعلية. كما تبين أن المزارعين الذين شملهم الاستبيان، لا يستخدمون وسائل مكافحة غير كيماوية كالوسائل البيولوجية وغيرها، والتي قد تكون مفيدة في تخفيف درجة الإصابة.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2149&l=ar&extra=%26id%3D284

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق